السيد عبد الله شبر

312

طب الأئمة ( ع )

رشدا وعلى اللّه قصد السبيل ثم السبيل يسّره أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما - الآية - ) . وروي : يكتب لها ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) فتسقى ماءها وينضح فرجها . ومثله : يكتب على قرطاس : ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما - إلى قوله - يؤمنون ) وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون - إلى قوله - فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار ) ويعلّق على وسطها ، فإذا وضعت يقطع ولا يترك . وروي أيضا : يقرأ عليها ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) . ولعسر الولادة : في ( المكارم ) : من عسر عليها الولادة يقرأ هذه الأدعية في كوز من ماء - ثلاث مرات - وتشرب المرأة ، وتصب بين كفيها وثدييها ، فتضع الولد بإذن اللّه . ( باسم اللّه الذي لا إله إلّا هو الحليم الكريم سبحان اللّه ربّ السماوات ورب العرش العظيم الحمد للّه رب العالمين بسم اللّه الحليم الكريم سبحان اللّه ربّ السماوات ورب العرش العظيم الحمد للّه ربّ العالمين كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّا عشية أو ضحاها كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار ) . وعن الصادق ( ع ) ، قال : يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها ، في رق ، أو في قرطاس : ( اللهم فارج الهم ، وكاشف الغم ، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحم فلانة بنت فلانة رحمة تغنيها بها عن رحمة جميع خلقك ، لتفرج بها كربها ، وتكشف بها عنها ، ويسّر ولادتها ، وقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون وقيل الحمد للّه رب العالمين ) . وفي بعض الكتب ، يكتب هذا الشكل ، ويعلق على الجانب الأيمن ( الأول )